إبدأ حياتك برؤية

تنمية بشرية / 26-04-2015


 

في إحدى الدراسات الأخيرة التي جاءت في مجلة جامعة هارفرد الأمريكية للأعمال حول العوامل الرئيسة التي تؤدي إلى النجاح في الحياة، وجد أن أهم هذه العوامل الرئيسة التي تؤدي إلى النجاح في الحياة، هو توفر النظرة المستقبلية أو الإحساس بالمستقبل لدى الإنسان. فالشخص الذي يفكر بالمستقبل ويضع تصورات يرغب العيش في ضوءها، ويتخذ قراراته بناء على هذه الرؤية المستقبلية غالباً ما يحالفه الحظ ويحقق إنجازات كبيرة. وعلى العكس من ذلك، الشخص الذي علاقته بالمستقبل ضعيفة فيفكر ليومه، ويعيش ليومه، ويصرف ما يأتيه بدون إحساس بالوقت أو رؤية مستقبلية لحياته فإنّه لا يحقق الكثير مهما كانت إمكاناته العقلية ومؤهلاته الأكاديمية وخبراته العملية ومستوى دخله.

هل لديك رؤية في الحياة؟ أي تصور للمستقبل الذي ترغب الحياة في ضوئه أو صورة لأوضاعك خلال السنوات الخمس أو العشر القادمة. البعض منا سيقول: كيف لي أن أتصور المستقبل أو أعرف أوضاعي بعد هذه السنين وأنا لا أعرف ما يحصل غداً، المستقبل بيد الله والغيب لا يعلمه إلا هو سبحانه وتعالى. نعم